Little Known Facts About الذكاء العاطفي في القيادة.
Little Known Facts About الذكاء العاطفي في القيادة.
Blog Article
مع أهمية الذكاء العاطفي في العصر الحالي، لا يزال الناس يُركّزون على الذكاء العام الذي سوف يُساعدهم على الحصول على شهادة جامعية تُؤهلهم إلى وظيفة معينة.
يطبِّق القادة المتفوقون في الوعي الاجتماعي التعاطفَ، ويسعون جاهدين لفهم مشاعر زملائهم ووجهات نظرهم، مما يتيح لهم التواصل والتعاون بصورة أكثر فاعليةً مع أقرانهم.
في السيناريو المذكور آنفاً، "جين" لم تكن مدركة لذاتها، ولم تفكر في تصرفاتها، وبالتأكيد هذا الأمر لا يُظهِر أي تنظيم ذاتي، ولو أنَّها عادت إلى المقهى بعد أن أساءت التصرف مع النادل واعتذرت منه، فستُظهِر إحدى السلوكات المرتبطة بالثقة؛ وتعدُّ الثقة من كفاءات التنظيم الذاتي، فالسلوك المرتبط بهذه الكفاءة؛ هو القدرة على الاعتراف بأخطائنا.
كما يمكن للشخص الانتباه إلى مشاعره تجاه مواقف معينة، والتفكير في الأسباب التي أدت لتلك الاستجابة العاطفية القوية أو الضعيفة للأحداث التي تدور من حوله، فهذا سيساعده على فهم مشاعره ومشاعر الآخرين.[٤]
يؤثر الذكاء العاطفي على منظور الشخص في الحياة، ويساعده على تخفيف التوتر وتجنّب الاكتئاب وتقلبات المزاج.
إذا جعلك كل هذا تتساءل عما إذا كان ذكاؤك العاطفي منخفضًا أم متوسطًا أم مرتفعًا، مما يؤثر على آفاق حياتك المهنية، فهناك بعض المؤشرات العامة التي يجب البحث عنها.
لكن الغضب فقط من أجل الغضب ولجلب الانتباه أمر غير نور الامارات صحي بالمرة، وقد يُنفّر الناس منك.
لتطوير الوعي الذاتي؛ يجب عليك أن تتعلمَ كيف تراقب نفسك بموضوعية، وهذا يعني مراقبة المواقف التي شعرتَ فيها بعواطف سلبية، وهذه البداية جيدة للتعرف إلى تلك العواطف السلبية ثم السلوكات التي تُظهِرها عندما تختبر هذه العواطف.
وهنا يأتي دور الذكاء العاطفي الذي يعرف أحيانًا باسم "الحاصل العاطفي"وهو القدرة على الجمع بين تفكيرك ومشاعرك لتكوين علاقات وطيدة واتخاذ قرارات صائبة.
الناس صاروا مُتوترين بسبب الحروب، والفقر، والبطالة، والرأسماليّة المتوحشة، وسُوء تقسيم الثروات، والديون المتراكمة، وضغوط العمل، ومسؤوليات العائلة، والشعور بعدم الأمان والخوف من المستقبل، والخوف من الفشل، والشعور بالوحدة… وغيرها…
التوتّر الشديد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وإضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، تعرّف على المزيد كما يسرّع التقدّم في السنّ أيضًا.
من صفات القائد الناجح المرونة؛ وتقبل الآراء ووجهات النظر المختلفة، والملاحظات والاقتراحات.
يُحفز القائد الناجح موظفيه، من خلال التركيز على نقاط قوتهم ومدحهم ومكافأتهم، ومشاركتهم اتخاذ القرار.
تطوير الآخرين من خلال تعليمهم كيفية توظيف مشاعرهم لتأدية مهام مختلفة.